نسبة
مشاركة الشعب المصري في الإنتخابات البرلمانية 2025 - بالأخص الإعادة - هي أقل من
2% يعني هذا الكثير من الأمور لا داعي للحديث عنها في تلك الحقبة التعريضية ، بيد
أن الأمر الأهم هو أن هذا الشعب برغم تجهيله ، وتسطيح فكره ، وتدمير أخلاقه ،
واستنزاف مقدراته ، والبطش الأمني ، لا يزال يستطيع أن يقول - ولو ضمنا - : كداب
يا خيشه أو (مش لاعب معاكم).
أتصور
أن أحدا من النواب الناجحين إذا ما أراد الظهور في بث جلسات البرلمان فسوف يقدم
طلب إحاطة لوزير ما ، لا لسؤاله، ولكن لشكره على معاناته في سبيل هذا الشعب وفي
سبيل تلك الجماهير العريضة ، الإمبيريالية والتوسعية ، التوسعية من التوسع
والأمبريالية من الأمبرة (بصوت الزعيم) ما تم هو - في نظري - إعلان وفاة رسمي
للحياة السياسية في مصر .